موجز اليوم

الأصدقاء الروس يساهمون في ترميم الجامع الأموي الكبير بحلب

الأصدقاء الروس يساهمون في ترميم الجامع الأموي الكبير بحلب
plain text طباعة أرسل إلى صديق طباعة

شهبانيوز - أحمد دهان - عدد القراءات (463)

شكلت الحكومة السورية في العام الماضي لجنة خاصة لترميم وإعادة بناء الجامع الأموي الكبير في حلب والذي يعود بنائه لأول مرة إلى العصور الوسطى أي في العصر الأموي ..

ويعتبر جامع بني أمية الكبير في حلب , والذي أمر ببنائه «الوليد من عبد الملك» في القرن الثامن الميلادي , من أهم وأبرز المعالم الدينية والأثرية التي تشتهر فيها مدينة حلب عن غيرها من المدن السورية بالإضافة للعاصمة دمشق التي بني فيها جامعاً آخر بنفس المواصفات الهندسية وبعصر نفس الخليفة الأموي , حيث أن الجامع الذي بني في حلب قريب من حي الجلوم العريق وسوق المدينة القديم , كما يُعرف الجامع أيضاً بوجود ما بقي من جسد نبي الله زكريا عليه السلام «والد يوحنا المعمادان حسب الديانة المسيحية».
وبعد أن قامت العصابات الإرهابية «جبهة النصرة» في مطلع العام 2012 باحتلال مناطق واسعة من مدينة حلب ومن ضمنها المدينة القديمة, عمدت إلى تدمير وتخريب أجزاء واسعة من الجامع الذي يعتبر أحد أهم معالم المدينة القديمة وقاموا بسرقة محتوياته وهدموا مئذنته العريقة, وتمكن الجيش العربي السوري وحلفائه من تحرير حلب والمدينة القديمة في نهاية العام 2016 , حيث كانت معظم المعالم الدينية والأثرية قد تعرضت للتخريب والدمار , فسارعت الحكومة السورية وبتوجيه من الرئيس السوري بشار الأسد إلى تشكيل لجان من عدة وزارات في الدولة لإعادة بناء وترميم ما دمره الإرهاب وكان في مقدمة الاهتمامات .. الجامع الأموي الكبير في حلب والمكتبة الوقفية ..
وقال المهندس المعماري والمؤرخ «صخر اليابي» للصحفيين إن : « الخبراء يقيّمون الأضرار الناجمة عن نشاطات الجماعات المسلحة ويحاولون تحديد مدى جدية التخريب الذي تعرض له المسجد الأموي الكبير في حلب وتحديد كيفية إصلاح وترميم النوافذ وبوابة المدخل الرئيسي لأن خشب هذه الأبواب والنوافذ من أشجار لا تنمو في سوريا » , مضيفاً بأن المختصون يحاولون ابتكار طريقة لإخفاء الثقوب والحفر التي خلفها الرصاص والشظايا في الجدران الحجرية لإعادة شكلها السابق.
ونوّه الخبير بأن الإرهابيين دمروا كذلك مئذنة المسجد الكبير في حلب التي يبلغ طولها 45 متراً، وقاموا بحفر نفق تحتها وتفجيرها , ويقوم المختصون حالياً بترقيم الحجارة الكبيرة المتناثرة وتحديد مدى إمكانية إعادتها إلى أماكنها السابقة.
وأشار الخبير السوري إلى أن منظمة اليونسكو لا تساعد حلب في إعادة بناء المسجد المذكور رغم أهميته التاريخية, بالوقت الذي قامت بها جمهورية روسيا الاتحادية الصديقة بتخصيص أموالاً لإعادة بناء وترميم مواقع التراث التاريخي بالمدينة , مؤكداً أن الخبراء يقومون بعملية إعادة بناء وتأهيل المسجد الأموي الكبير بحلب والتي ستستغرق ما لا يقل عن ثلاث سنوات وأن أصعب الأعمال القادمة هي إعادة بناء الفسيفساء والزخارف الجدارية.






أضف تعليق




تصويت








الأرشيف


الأسبوع الماضي









جميع الحقوق محفوظة لبوابة شهبا نيوزالإلكترونية. برمجة السورية لخدمات الانترنت