last-news

جامعة حلب تختتم مؤتمرها الطبي الدولي الثاني والمدير العام لمشفى حلب الجامعي لزهرة سورية لن نقف عند هذا المؤتمر

1272138719.jpg زهرة سورية - أحمد دهان - عدد القراءات (13898) - طباعة

أطباء من النمسا وانكلترا وألمانيا ( ضيوف سورية ) : في سورية تعرفنا على خبرات وطنية سورية لم نكن نتوقع وجودها , والتطور التقني الطبي في سورية لا يقل أهمية عما هو موجود في أوروبا ..


الأطباء السوريين الذين جمعهم حبهم لهذه المهنة والعمل على الارتقاء بمستواها التقني والتكنيكي ومواكبة التطور في الأساليب والطرق العلمية في العمليات الجراحية , كان لهم المشاركة الفعَّالة في المؤتمر الطبي الدولي الثاني الذي تستضيفه جامعة حلب حيث يعتبر محطة هامة في حياة الأطباء والجراحين الذين توافدوا من جميع المحافظات السورية للمشاركة في أعمال المؤتمر .. 

قاعة المحاضرات بمشفى حلب الجامعي

بدأ المؤتمر في 21 نيسان لينهي بعد ثلاثة أيام من المحاضرات و ورشات العمل المتعددة , كان أهمها الطاولة المستديرية والتواصل مع غرفة العمليات , حيث واكب المشاركين بعض الفنيات والتكنيكات التي استخدامها الأطباء الضيوف الذين لبوا دعوة جامعة حلب فجاءوا من النمسا وإنكلترا وألمانيا , ليقدموا تجاربهم عبر غرف العمليات بتنفيذ عدد منها , للإطلاع على فعاليات المؤتمر , وما تم تنفيذه كانت لنا الحوارات التالية ..

الدكتور محمود تسابحجي المدير العام لمشفى حلب الجامعي - أستاذ مساعد في قسم أمراض الأذن والأنف والحنجرة و الرأس والعنق وجراحتها , كلية الطب – جامعة حلب .. 

الدكتور محمود تسابحجي مدير عام مشفى حلب الجامعي

المؤتمر هو مؤتمر لأمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحتها , وهو المؤتمر الطبي الدولي الثاني لجامعة حلب , وتتألف الفعاليات من ثلاثة أيام , فقد شمل اليوم الأول ورشات عمل حول الأورام بمنطقة الرأس والعنق , وكما كان هناك حضور شخصيات مرموقة من المحافظات السورية , وكان هناك تعاون مع الجمعية الطبية للأذن والأنف والحنجرة , وقد كان هناك أشخاص لهم ثقل في مجال الأورام , وقد حضروا باليوم الأول وشاركوا بالطاولة المستديرة , وهي عبارة عن طاولة يجلس عليها الخبراء في هذا المجال , ويقوم كل طبيب بعرض الحالات ومناقشتها مع الآخرين , فيساهم الحضور بطرح الأسئلة والإجابة عنها , فيستفيد كل من حضر بالجلسة من الحالات التي تطرح وبالإجابة عنها , فهذا نمط تعليمي حديث , وهي من أحد طرق التعليم الغير مباشرة , بعكس المحاضرة التي تقوم بتلقين المعلومات مباشرة .. 

أعضاء المؤتمر الدولي الطبي الثاني لجامعة حلب

حوارات ولقاءات على الطاولة المستديرة

يتابع الدكتور تسابحجي عن أهمية الطاولة المستديرية بالقول " من الجدير بالذكر حضور بعض الشخصيات البارزة مثل البروفسور آلان صبري موفد من الجامعة الأمريكية ببيروت حيث استفدنا من المعرفة الشخصية معه من خلال المؤتمرات السابقة في سورية , تم التنسيق معه لمشاركته على الطاولة المستديرة , كذلك كان لدينا حضور البروفسور عزيز محمود من جامعة تشرين باللاذقية على الطاولة المستديرة , والدكتور قيصر منصور أستاذ مساعد في جامعة حلب , وبمشاركة الدكتورة فاطمة الزهراء حاج عبيد من مشفى المجتهد بدمشق , والدكتور بسام عمران من مشفى تشرين العسكري ، وعموماً كان هناك عدة خبراء في هذا المجال من خارج سوريا وكانت الطاولة المستديرة بإدارتي " ..

فعاليات اليوم الثاني ..

حول فعاليات اليوم الثاني حدثنا الدكتور تسابحجي " اليوم الثاني كان مخصص لجراحة الجيوب التنظيرية فكان البروفسور زائر ماركوس برونر من جامعة فينَّا من النمسا والحضور كان مميز وواسع من كل سوريا , وتم عرض حالات مرضية عدة لمرضى من سوريا وقد رآها الجميع , فنوقشت وتم وضع طرق علاج جماعية متعددة .. 

البروفسور شيك رئيس قسم الأنف والاذن والحنجرة بجامعة هامبورغ الألمانية

وكما أجريت عمليتان في ورشة العمل فالحالة الأولى ورم بالجيب الفكي الأيمن مع الدخول إلى الطرف الآخر لمعالجة حالة التهابية بالجيوب , والحالة الثانية هي معالجة التهاب مزمن في الجيوب واسع الانتشار ..

فعاليات اليوم الثالث ..

يتابع الدكتور تسابحجي حول فعاليات اليوم الأخير قائلاً " اليوم الثالث خصص لجراحة الأذن الوسطى المجهرية وعرضت حالات المرضى التي وصل عددها إلى 11 حالة تقريباً , وانتقي من بينها ثلاثة حالات مميزة صعبة الإجراء , وهذا ما نستفيد منه في ورشات العمل والمؤتمرات , فالهدف العلمي منها متابعة ما هو جديد في عالم الجراحة فهذه المؤتمرات أفضل من أن يذهب الشخص إلى بلد الخبير كي يتعلم منه , وهذه الطريقة فيها تكلفة مادية وكلفة وقتية على جميع الأصعدة وليس بالأمر البسيط أبداً , والأفضل عقد المؤتمرات كي يجتمع الخبير مع من يطلب الخبرة ليستفيدوا منه , وهذا لا يكفي لاكتساب الخبرة الكاملة , ونحن نعتمد على ورشات العمل كي تظهر الحالة أمامنا ونمعن النظر فيها , كي تكون الحالة على أرضنا وظروفنا بحيث نستفيد من هذه التجربة وتصبح أمر روتيني , فعندما تنفذ عندنا لأول مرة فبالإمكان إحداثها مرة ثانية وثالثة ورابعة , فتوطين الخبرة أمر مهم جداً لنستفيد منه على الصعيد العلمي والعملي , وهنا نرى الاستفادة لدى الطرفين استفادتنا من الخبراء واستفادة المريض من إجراء الخبير لعمليته , كما أننا نلمس الاستفادة من الناحية الاجتماعية لهذه المؤتمرات فلقاءنا معهم وتعرفنا على بعضنا البعض .. بالإضافة إلى الناحية السياسية , فنحن نذكر بالمؤتمر الأول الذي حصل من سنتين في عز الهجمة على سوريا جاءنا محبين من كل الدول لينجحوا المظاهرة العلمية , وسنبقى على تواصل دائم نزورهم ويزورونا فإنهم أصدقاء لسوريا , وهذا التلاحم يجب أن نراه دائماً .. 

حضور المؤتمر الطبي الدولي الثاني

حول سؤالنا عما إذا كانت المواد العلمية التي نوقشت وطرحت في المؤتمر سيتم استخدامها كمادة تعليمية في الفترة القادمة أجاب الدكتور تسابحجي قائلاً ..

" طبعاً .. وبما أننا في مشفى حلب الجامعي فقد استخدمنا وسائل مختلفة مثل الطاولة المستديرة في ورشات العمل والنقل الفديوي المباشر , والتداخل الصوتي للجراح الذي يكلم المشاهدين وهم يسمعوه و يسائلوه ويجيبهم , وهذه المادة تسجل على DVR الخاص بنا وسيتم نسخها على أسطوانات مدمجة ويمكن توزيعها إما على الزملاء المشاركين بهذه الندوة أو نستثمرها نحن بدورنا فيتم توزيعها على الزملاء الذين لم يحضروا عن طريق الجامعة لتصبح مادة علمية في الندوات الأخرى .. 

الدكتور عبد السلام الضعيف وجميل قواس

فنحن نطمح لتعميم المعرفة لدى الجميع فالفائدة هي شجرة تبدأ بالجذع وتنتهي بالتفرع , فكل ما تفرعت أكثر كان القطاف أوفر , ونحن بجامعة حلب ليست هذه التجربة هي التجربة التي نؤديها لأول مرة , بل هي موجودة لدينا منذ زمن , فقد بدأنا بهذه الندوات و ورشات العمل من عام 1999 تقريباً , مع العلم أن ظروفنا كانت متواضعة أكثر وكانت العمليات تجرى بغرفة صغيرة غير مجهزة تماماً , أما اليوم فقد جلسنا في مدرج مجهز تماماً وكنا نتابع العملية على شاشة الإسقاط , ونحن نطمح إلى المزيد من التقدم والسمو , وكما تشاهدوا فإننا نتواصل مع غرفة العمليات إلى قاعة المحاضرات عبر الأجهزة التقنية إلا أننا نطمح لأن نتواصل مع غرفة العمليات عن بعد فمثلاً نحن بحلب وغرفة العمليات في دمشق أو إلى أوربا فربما نصل إلى ما نطمح إليه في فترات لاحقة ..

الدكتور السوري المغترب " باسل سليمان قداح " .. 

الدكتور " باسل سليمان قداح " بجانبه البروفسور " شيك " من جامعة هامبورغ الألمانية أثناء استراحتهما من  تنفيذهما  للعمليات الجراحية المجهرية

صورة الدكتور " باسل سليمان قداح " بجانبه البروفسور " شيك " من جامعة هامبورغ الألمانية أثناء استراحتهما من  تنفيذهما  للعمليات الجراحية المجهرية  

الدكتور باسل قداح من الأطباء السوريين الذين أقاموا بألمانيا منذ 12 سنة في مقاطعة تايلن بجامعة هامبورغ , وقد حضر إلى جامعة حلب برفقة الطاقم الطبي الذي وصل للمشاركة بأعمال المؤتمر برئاسة البروفسور شيك رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمشفى جامعة هامبورغ , حيث حدثنا الدكتور باسل عن مشاركته في أعمال المؤتمر قائلاً .. 

 البروفسور " شيك " من جامعة هامبورغ الألمانية أثناء تنفيذه  للعمليات الجراحية المجهرية

" نحن هنا طاقم طبي برفقة البروفسور شيك وممرضة من اختصاص أنف أذن حنجرة من جامعة هامبورغ في ألمانيا, وقد جئنا لنقوم بعمليات الإذن الوسطى ولناقش حالات مرضى الأذن الوسطى والأذن الداخلية , وقد سعدنا بتواجدنا هنا وقد عرضنا حالات جداً رائعة , وكان جهد الأطباء واضحاً جداً في عرض الحالات , والمميز أن كل طبيب قدم حالة مرضية معينة بنفسه , وكما تخلل العمليات نقاش مفيد جداً لنا وللأطباء المتواجدين بالقاعة .. 



وبالنهاية نحن رأينا العمليات المجهدة التي قد تمكن الزملاء في مجال الأنف والأذن والحنجرة من تطوير مهاراتهم وتحسين قدراتهم بالجراحة , وحاولنا أن نعالج الحالات الصعبة نوعاً ما , وكما أنجزنا ثلاثة عمليات بفضل أطباء التخدير و الطواقم الطبية والتقنية التي نقلت بالصوت والصورة ما يجري في غرفة العمليات إلى قاعة المشاهدة , ونتمنى أن نزور هذا المشفى دائماً وأن نبقى على تواصل معهم دائماً .. 

الصحفي أحمد دهان رئيس تحرير زهرة سورية

البروفسور الألماني شيك رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بالمشفى الجامعي بهامبورغ في تصريح خاص لزهرة سورية  .. 

البروفسور " شيك " من جامعة هامبورغ الألمانية

لقد لمسنا في هذا المؤتمر رحابة الصدر لدى الشعب السوري , وكما تم استقبالنا بحضارة وشغف وسعدنا بهذه التقنيات العالية الموجودة هنا , أما الأطباء فقد كانوا بجاهزية عالية ولكنهم يحتاجون إلى بعض النقاط البسيطة كي يصبحوا في الجاهزية التامة , وأنا أسعد كثيراً عندما أرى هذا التواصل بين جامعة هامبورغ الألمانية ومشافي الجامعات السورية بشكل عام وأتمنى أن يبقى دائماً هذا التواصل وتبادل الخبرات الذي يحصل الآن وأن نتعمق أكثر بالعلاقات بيننا .. 



الدكتور عبد السلام الضعيف أخصائي أنف إذن حنجرة ممثل عن الشركة المنظمة للمؤتمر ( دلتا للصناعات الدوائية ) ..

الدكتور عبد السلام الضعيف مدير المكتب العلمي والدعاية والتسويق بشركة دلتا للصناعات الدوائية تحدث في البداية عن أعمال شركته ودورها في تنظيم المؤتمر قائلاً ..

شركة دلتا التي كانت مواكبة للمؤتمر العلمي , والتي عملت على المشاركة بتنظيم المؤتمر حيث شمل العمل جميع النواحي العلمية , بالإضافة لتنظيم الدعاية والإعلان للمؤتمر ومتابعة الإعلام له , بالإضافة إلى تبني المؤتمر من حيث تأمين جميع مستلزماته الأساسية والتنظيمية ..

وكان حرصنا من خلال المشاركة على التواجد في مثل هذه المؤتمرات العلمية , وكما نستعد لدعم أي نشاط علمي في سوريا شعارنا بالأساس " نحن نهتم بكم " , وهدفنا ليس هدف تجاري أبداً بل هو هدف علمي .. 



ونحن بالمؤتمر رعاة حصريين والشركة الوحيدة التي تبنت محور الجراحة في مجال الإذن والأنف والحنجرة , وكما تبنت شركات أخرى محاور أخرى , وقد برزت أهمية هذه الفعالية بضرورة أن الطب في تطور دائم فكان من الضروري عرض مثل هذه المؤتمرات ومواكبة أحدث التطورات الطبية والتقنية في مجال جراحة الأنف والأذن والحنجرة , كما أننا سنبقى نسير على مواكبة التطور , وهذا مايفرض علينا أن نستمر في المؤتمرات والتعرف على كل شيء حديث ..

وقد رأينا في هذا المؤتمر خبرات علمية بحتة فلدينا أطباء من ألمانيا بالإضافة إلى الأطباء القادمين من الجامعة الأمريكية في لبنان الشقيق , وهؤلاء الزملاء سلطوا الضوء على كل التطورات التي تخص الأنف أو الأذن أو الحنجرة , وكما أجريت عدة حالات مرضية وعمليات بأيدي الأطباء الموفدين من خارج سورية وبالإضافة إلى زملائنا بمشفى حلب الجامعي ..

على العموم كان المؤتمر بالنسبة لنا نقطة إفادة وتعلمنا أشياء لم نكن نعرفها من قبل فلذلك نحن نحتاج لمثل هذه المؤتمرات البناءة في بلدنا الحبيب سورية .. 



الصحفي أحمد دهان رئيس تحرير زهرة سورية والدكتور محمود تسابحجي المدير العام لمشفى حلب الجامعي

الصحفي أحمد دهان رئيس تحرير زهرة سورية والدكتور محمود تسابحجي المدير العام لمشفى حلب الجامعي

البروفسور الألماني شيك والدكتور المغترب  باسل قداح من جامعة هامبورغ الألمانية والصحفي أحمد دهان والدكتور محمود تسابحجي المدير العام لمشفى حلب الجامعي

البروفسور الألماني شيك والدكتور المغترب  باسل قداح من جامعة هامبورغ الألمانية والصحفي أحمد دهان والدكتور محمود تسابحجي المدير العام لمشفى حلب الجامعي


خاص لـ (  زهرة سورية )

حوار ومتابعة : أحمد دهان / رئيس تحرير زهرة سورية 
تصوير وإعداد : أحمد خطاب - محمد قباني

التعليقات

- samer_sham : احلا عالم

افضل اطباء سوريا هنة خريجين هالجامعة والبلاد برا بتتهافت للتعاقد معن مشان تستفيد من خبراتن

- ___AMMAROO___ : بالفعل شي مميز

بالفعل مؤتمر مميز وورشات مفيدة .. وخبر مفرح شهادة أطباء الغرب على إنو التطور الطبي بسوربا واصل لمراحل مرتفعة ولا يقل عن ما هو موجد في أوروبا .. الله يزيد ويبارك .. وإن شاء الله بيصير مستوى الطب بسوريا كلها عهالمستوى المتقدم .. وما عاد نسمع من الناس كلمة أنا رايح اتداوا بالخارج . وشكراً

- زياد بصمه جي : رد على تعليق

اريد ان الفت نظر الاخت فاطمة -ياسمينة حلب الى ان المؤتمر هو مخصص للهيئات التدريسية في الجامعات السورية و ليس للطلاب و القارئ للموضوع يدرك بأن ورشات العمل التي تم تنفيذها لا يمكن للطالب ان يستوعبها لانها تحتاج الى مهارات و خبرة كبيرة

- فاطمة_ياسمينة حلب : بالتوفيق لأطباء سوريا فيما فيه خير للبلد

أكيد مثل هذه المؤتمرات الطبية في سوريا يعد مكسب للطب في سوريا ..من خلال الاستفادة من الخبرات الاجنبية في احداث كل تطوير ممكن , لكن لدي ملاحظة صغيرة ..من المفروض أن تكون مثل هذه المؤتمرات مفيدة بشكل خاص للطلاب ..ولكنني لم أشاهد اي طالب في قاعة المؤتمر ... بالنهاية أمنياتي للمشفى الجامعي في حلب احداااث تطورات مهمة في المجالات الطبية كافة ..سواء من حيث الكادر الطبي ..أو التجهيزات الطبية ...أو حتى في حالة المشفى المعروفة عامة" ... شكرا" لكل من تابع هذا المؤتمر ..امنياتي لكم بالتوفيق الدائم ان شاء الله

- hmidan2008 : رااائع جدا

يا سيدي شيء رااائع جدا وان شااء الله دائما بتكوون مستشفياتنا بتطوور أكتر وأكتر

- ميسون : الله يحمي بلدنا ويخليها أفضل بلد

سورية بتكبر بهمم رجالها الله يحميها ويديم قائدنا وتحية لجميع العاملين بمشفى حلب الجامعي وياريت يديروا بالهم على المواطن وقت بيحتاج وبيدخل لعندهم يعني يعاملوه معاملة حسنة صاير الواحد بيخاف يدخل لمشفى حكومي

- رشا المبيض : بالتوفيق لمشفى الجامعة بحلب

نتمنى أن يتطور الطب عندنا وهذه خطوة مفيدة من مشفى الجامعة بحلب ونشكر جميع العاملين فيها ومدير المشفى الدكتور محمود تسابحجي على مايقدمه للمشفى في سبيل تطويرة نحن بحاجة هذه الناس الشرفاء في هذا الوطن لنرتقي ويزدهر الوطن بهم ونشكر زهرة سورية التي تواكب جميع الأحداث لحظة بلحظة

أضف تعليق

--
--