last-news

عميد كلية الحقوق بحلب يضرب عرض الحائط توجيهات رئيس الجامعة

1447759234.jpg شهبانيوز - نوار مقدسي - عدد القراءات (12507) - طباعة

بعد أن نشرت "شهبانيوز" تفاصيل المشكلة التي يتعرض لها طلبة الكليات في محافظة ادلب والتابعين إدارياً لرئيس جامعة حلب , أحد الطلبة يراجع رئيس جامعة حلب فيرحب به ويوجه عميد كلية الحقوق بحل مشكلته لتبدأ عندها المشكلة ...

الطالب " لؤي أحمد الخالد" والذي نشرنا في تحقيق سابق معاناته حول "وثيقة التخرج" التي لم ترى النور رغم امتلاكه لكافة الوثائق المؤيدة لنجاحه وحصوله على التخرج , استجاب لطلب هيئة تحرير" شهبانيوز " بضرورة مراجعة رئيس جامعة حلب والذي بدوره سيتولى متابعة حل اشكاليته وفقاً لتوجهات مجلس التعليم العالي والقاضية باستيعاب طلبة كليات محافظة ادلب بالكليات المماثلة .. تقدم الطالب المذكور أعلاه بطلب خطي جديد لرئيس جامعة حلب " الدكتور مصطفى أفيوني " , والذي بدوره تجاوب كثيراً مع الطلب وفتح المجال واسعاً لمساعدة الطالب المذكور وقام بتوجيه الكتاب إلى عميد كلية الحقوق " الدكتور حمود تنار " طالباً منه إصدار وثيقة التخرج للطالب المذكور عملاً بقرار مجلس التعليم العالي .. كيف تجاوب عميد كلية الحقوق مع مقدم الطلب ؟؟؟ ما أن علم عميد كلية الحقوق بجامعة حلب بمضمون الطلب حتى رد على الطالب فوراً بالقول " أنا ما بحسن أعطيك شي , وبعدين وين علامتك ووين إضبارتك .. كلو بادلب فبناءً على شو بدي أخرجك !!! " ... وهنا نشير بأنه " لا بد من وضع العصي بالعجلات " .. فأجاب الطالب : " يا دكتور .. هذه أوراقي وكشف علاماتي واضبارة تسجيلي وكل الوثائق التي تؤكد نجاحي بفصول سنوات الدراسة وهي مصدقة أصولاً .. " .. فرد عميد الكلية بالقول "أنا مالي مجبور بطلاب ادلب .. انقلع من هوون وروح قلع شوكك بأيدك " لما تنتهي القصة فللحديث بقية .. عاد الطالب إلى رئيس الجامعة ليبلغه نتائج طلبه , وأخبره عما جرى معه في لقائه مع عميد الكلية فتوجه رئيس الجامعة فورا بالاتصال مع عميد كلية الحقوق وطلب منه مجدداً مساعدة الطالب بالحصول على وثيقة التخرج طالباً منه الالتزام بقواعد الاحترام وعدم التلفظ بكلمة "انقلع" مع الطلبة وخاصة أن الطالب تخرج من الكلية وأصبح رجل قانون في دولة القانون .. تجاوب عميد الكلية تزامن بالتصعيد مجدداً فرد على الطالب بالقول " إذا بكون الوزير بعتك ما رح أعطيك شي .. بلكي كانت وراقك مزورة .. أنا شو عرفني ؟؟ أنا ما بعطيك شي ع مسؤوليتي" .. وهنا لا بد أن نقول " الحمد لله اكتفى بالوزير وما جاب سيرة حدا أعلى رتبة من هيك " .. فماذا بعد ؟؟ بين القيل والقال ... وبين التصديق والتصدق .. وبين الموافقة واللا موافقة .. والتجاوب وعدم التجاوب .. تبقى المشكلة قائمة والطالب كغيره من طلبة كليات ادلب لم يحصل على "وثيقة التخرج" بالرغم من امتلاكه لكافة الوثائق المؤيدة لذلك ... فأين هي المشكلة .. هل المشكلة بالوزارة أم بمجلس التعليم العالي أم عند رئيس جامعة حلب أم بين يدي عميد كلية الحقوق الذي لم يساهم بالتخفيف من الآثار السلبية للحرب على العلم والتي يمارسها إرهاب الجماعات التكفيرية ..

أضف تعليق

الغاء الفحص الوطني كشرط للتخرج للجامعات الحكومية .. هل أنت مع أو ضد ؟؟


--
--