اقتصاديات

مصفاة ” بانياس ” تعود للخدمة مجدداً

بعد توقفها عن العمل لمدة تزيد عن الشهرين تقريباً , عادت ” مصفاة بانياس ” بتكرير النفط مجدداً ..

مصفاة " بانياس " ..

هي إحدى  شركات القطاع العام التابعة لوزارة النفط  والثروة المعدنية في سوريا , أقيمت المصفاة بموجب العقد رقم /20/ لعامين 1974 – 1976 الموقع مع شركة اندستريال اكسبورت امبورت الرومانية .

تضمن العقد:    إقامة مصفاة لتكرير النفط الخام وإنتاج المشتقات النفطية بطاقة تكريرية سنوية مقدارها /6/ مليون طن متري (مفتاح باليد( شمال مدينة بانياس الساحلية في محافظة طرطوس , وللعقد ملحقان :

 الأول : برقم ( 15 ) لعام 1974 غايته تأمين تغذية المصفاة بالمياه من نهر السن.

الثاني : برقم ( 2 ) لعام 1976 غايته تغيير مزيج النفط الخام المقرر تكريره في المصفاة موضوع العقد رقم ( 20 ) لإتاحة تكرير مزيج 50%  سوري ثقيل و 50% سوري خفيف. – المدة الإجمالية لتنفيذ العقد 20 وملحقيه ( 43) شهراً.

بدأ العمل في إقامة مصفاة بانياس في شهر أيلول عام 1975 و بتاريخ 28/10/1979، بدأت أولى تجارب التشغيل الجزئية , وبلغ عدد أيام التشغيل التجريبي 19 يوماً خلال عام 1979 و 131 يوماً خلال عام 1980 وفي عام 1981 .

تم تشغيل المصفاة بشكل متكامل من أجل تجارب الضماناتفي 21/3/1982 تم الاستلام المؤقت للمصفاة. – إن أفضل طريقة للتعبير عن استطاعة المصفاة هي تلك المتعلقة بتكرير النفط الخام وعليه فإن مصفاة بانياس صممت على استطاعة سنوية مقدارها ( 6 ) مليون طن من النفط الخام المزيج بين نفط خفيف ونفط سوري ثقيل بنسب تكرير تتراوح بين 80% وزناً خفيفاً و20% وزناً ثقيلاً وحتى 50% وزناً خفيفاً و 50% وزناً ثقيلاً

 أما التكرير السنوي ومنذ عام 1988 وحتى تاريخه فقد تجاوز الطاقة التصميمية ووصل إلى ما نسبته ( 102% – 117.08% ) من هذه الطاقة متضمنة بذلك الفيول والنفتا المستلمين من الشركة العامة لمصفاة حمص ، والنشاط التجاري لباقي المشتقات , ونشير إلى أن عدم انتظام توارد النفط المستورد اللازم للتكرير ظل عقبة في وجه انتظام وزيادة الإنتاج إلى أن توفر النفط الخام الخفيف المحلي منذ عام 1987 .

تعرضت المصفاة كغيرها من المنشآت الحكومية للعديد من التعديات من قبل الجماعات الإرهابية وأدت لخروجها عن دورة الإنتاج وأدى ذلك لتفاقم أزمة توفر المحروقات بالسوق السورية .

بواسطة
عز الدين الناصر
المصدر
شهبانيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى