last-news

موقع الـ«يوتيوب» في ورطة بسبب الترويج للجنس ضد الأطفال !!

1511526481.jpg شهبانيوز - ايهاب العوض - عدد القراءات (1453) - طباعة

أعلنت شركتا «مارس» و«ليدل» أنهما ستسحبان إعلاناتهما من موقع «يوتيوب» , عقب ادعاءاتهما بأن الأشخاص المهووسين جنسياً بالأطفال يستخدمون الموقع لاستهداف القاصرين ..

وقد بدأت العلامات التجارية الكبرى سحب إعلاناتها من موقع «يوتيوب» , بعدما تسربت لهم أنباء تفيد بأنه يمكن للأشخاص المضطربين جنسياً (ما يعرف بـ"بيدوفيليا") تخطي آليات الحماية على الموقع ,وتعد شركتا «مارس» و«ليدل» من بين العلامات التجارية الكبرى التي أعلنت عن سحب إعلاناتها من الموقع ،وذلك في صباح اليوم الجمعة 24 تشرين الثاني، والذي يعرف بيوم "الجمعة السوداء"، أحد أكبر أيام التسوق في العام.
وقالت شركة «مارس» إنه : «أمر صادم ومروع أن نرى إعلاناتنا إلى جانب "محتوى استغلالي وغير مناسب"» , كما قالت شركة ليدل إنها : «صدمت وانزعجت من التحقيق الذي أجرته صحيفتا التايمز وبي بي سي، والذي كشف أن عشرات الآلاف من الحسابات المشبوهة تركت تعليقات غير لائقة على مقاطع فيديو خاصة بالأطفال، بل إن بعض التعليقات كانت صريحة بشأن التشجيع على القيام بأعمال جنسية».
وأشارت إدارة الـ«يوتيوب» إلى أن : « التعليقات الغير لائقة والصريحة بشأن التشجيع على أفعال جنسية، كانت غير فعالة ، وسط تنبؤات بأن 50 ألف مستخدم على الأقل ينشرون مثل هذا المحتوى».
ويبدو أن الكثير من الفيديوهات قد نشرت من قبل الأطفال الأبرياء، لكن التحقيق كشف بأنه تم إعادة نشر المحتوى بشكل واسع النطاق من قبل أولئك المضطربين الذين يتهافتون على مشاهدة هذه الفيديوهات , وقد انتقدت كبرى الشركات السماح لإعلاناتهم بالظهور على هذه المقاطع , وقد شنوا حملة كبيرة على الـ«يوتيوب» ، ومن بينهم «أمازون» و«أديداس» و«إي باي» وغيرهم.
وتعهدت الـ«يوتيوب» بمكافحة هذه الظاهرة وأعلنت عن اتخاذها إجراءات جديدة من أجل مكافحة مثل هذه الأفعال التي تستهدف الأطفال.

أضف تعليق

أي الشركات المصنعة للجوالات التي تفضل التعامل بمنتجاتها ؟


--
--