last-news

كنائس سورية تؤدي الصلوات المقدسة بعيد رأس السنة الميلادية

1514832498.jpg شهبانيوز - رندا عبد القادر - عدد القراءات (1018) - طباعة

شهدت كنائس سورية اليوم بمناسبة عيد رأس السنة الميلادية قداساً إلهياً كبيراً في جميع المحافظات السورية , حيث أديت الصلوات والقداديس ورفع الآباء والكهنة الصلوات ليعم الخير والسلام والأمان والاستقرار ربوع سورية ..


ففي الكاتدرائية المريمية للروم الأرثوذكس بدمشق ترأسه غبطة البطريرك «يوحنا العاشر يازجي» بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يعاونه لفيف من الأساقفة والكهنة وجوقة الكاتدرائية, وقال البطريرك «يازجي» في عظة العيد : «نصلي من أجل أن يعم السلام سورية الواحدة الموحدة وأن يجد منطق المصالحة والحوار سبيله إلى جميع أبنائها وان يعلو صوت السلام على قعقعة طبول الحرب والإرهاب والتكفير».
وأضاف البطريرك يازجي : «نريد للحرب أن تقف وأن ينعم إنساننا بالسلام وأن يرفع الحصار الاقتصادي الجائر الذي يستهدف الناس البسطاء في لقمة عيشهم», كما نطالب أيضاً بعودة مطراني حلب المخطوفين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم وجميع المخطوفين وأن ينجلي التكتم المريب عن مصيرهما الذي هو لطخة عار في جبين من يدعي الإنسانية.
وأكد البطريرك يازجي «أن العيد يكون عندما يتجلى حبنا لخالق السماوات بحبنا لأخينا في الإنسانية وفي تواضعنا كما تواضع السيد المسيح», وقال: «إننا نصلي من أجل أن يحمل العام الجديد الخير لهذا الشرق الجريح الذي يعبر جلجلة آلام ستنتهي بالقيامة» , ولهج البطريرك يازجي في عظة العيد بالدعاء إلى الله تعالى أن يحمي سورية وجيشها الباسل وقائدها السيد الرئيس بشار الأسد وأن يكون العام الجديد عام عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية الحبيبة وأن يحمل معه كل الخير لأبناء الكرسي الإنطاكي في الوطن وبلاد الانتشار.
وبشأن لبنان قال البطريرك يازجي : «دعواتنا وصلاتنا من أجل لبنان واستقراره وان يبقى وطنا للسلام والمواطنة والحق وصون الحياة الدستورية وإجراء الاستحقاقات في أوانها» , مؤكداً في ختام عظته : «نصلي من اجل مصر والعراق ومن أجل فلسطين وشعبها الجريح وقدسها وكل مقدساتها ومن أجل مدينة الصلاة التي تأبى ونأبى أن تكون سلعة في سوق المصالح», مشدداً على أن «القدس هي محبتنا في كل الأديان».
كما أقيم اليوم في كاتدرائية مار جرجس للسريان الأرثوذكس بالحسكة قداس بحضور عدد من الكهنة والآباء تضمن صلوات وأدعية ليعم الأمن والسلام سورية بكل مناطقها , وقال مطران الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس «مار موريس عمسيح» : “إننا نودع سنة ونستقبل سنة جديدة بأمل كبير أن تحمل المحبة والتالف والتعايش بين كل أبناء سورية وأن تكون سنة 2018 عاما نحتفل به بالقضاء على الإرهاب التكفيري الذي عاث فساداً ودماراً على مدى سبع سنوات».
من جانبه بين كاهن كاتدرائية مارجرجس للسريان الأرثوذكس الأب «كبرائيل خاجو» أن الصلوات والقداديس في بداية العام هي رسالة تؤكد حبنا للسلام والاستقرار وتعكس تمنياتنا لكي يعم النصر كل ربوع سورية بفضل التضحيات الكبيرة لأبطال الجيش العربي السوري , وأكد المصلون تمسكهم وتشبثهم بتراب الوطن وإصرارهم على الوقوف خلف الجيش العربي السوري حتى تحقيق النصر معربين عن أملهم في عودة الأمن والأمان إلى كل ربوع سورية.
كما أقيمت بهذه المناسبة في عدد من كنائس السويداء قداديس وصلوات لمباركة العام الجديد , ففي كنيسة مطرانية بصرى وحوران وجبل العرب للروم الأرثوذكس في مدينة السويداء أقيم قداس الهي ترأسه المطران «سابا اسبر» وكهنة المطرانية حيث رفعت الصلوات ليجعل الرب السنة الجديدة سنة خير وبركة واستقرار وان يعم السلام والأمن سورية لتعود اقوي وأجمل مما كانت.
كما أقيمت في كنائس شهبا وعرى والهيت للروم الملكيين الكاثوليك صلوات وقداديس رفع فيه الآباء والكهنة الصلوات ليعم الخير والسلام في بلادنا وليحمي وينصر الله شعبها وجيشها وقائدها على أعدائها وان يكون العام الجديد عام النصر الكبير والسلام والأمان والاستقرار لكل ربوع سورية بفضل البطولات والتضحيات التي يسطرها أبناؤها.
وفي درعا أقيم في رعية خبب قداس إلهي بمناسبة رأس السنة الميلادية , وترأس الأب «مرعي النجم» كاهن رعية خبب القداس حيث أعرب في عظته عن أمنياته بزوال الغم والهم عن سورية وأبنائها وعودة الاطمئنان إلى أهلها وأن يمن الله على السوريين جميعا بالسلام.

أضف تعليق

--
--