last-news

حي العزيزية بالحسكة في عيون الكنيسة الأنجيلية المشيخية الوطنية ضمن مشروع "أديم "

5b8904ce-0df8-4fd5-98c8-4f9e8ac962f9.jpg شهبانيوز - صالح طعمة - عدد القراءات (153) - طباعة - مشاركة فايسبوك

كثيرة هي المشاريع والمبادرات التي انطلقت هنا وهناك لانعاش عدد من المناطق التي أثقلتها الأحداث وتسببت بزيادة العبء

عليها فكانت نتائجها على كاهل المواطنين والأسر مما أثر سلبا على الخدمات والمرافق العامة وتضررها في عدد كبير من الاحياء.
حي العزيزية الواقع في مدينة الحسكة في الجهه الشرقية  والذي يعد من الاحياء الواسعة والكبيرة لامتداده على مساحة جيدة  مع احياء مجاورة ك حي الغزل"مدخل الحسكة الشرقي"من جهه و بلدة الهول وطريق الشدادي الشرقي وغيرها
وامتد هذا الحي الى مابعد النفق والمسلخ وغيرها والتصاقة بحي الصالحية من جهه اخرى.
وفية عدد من المرافق الحيوية والهامة والذي خرج قسم كبير منها  عن الخدمة نتيجة للأزمة التي يمر بها البلد" معمل الغزل- مستوصف العزيزية-المسلخ-معمل البلاط-المشفى الوطني-وعدد من المدارس-والحدائق العامة والتي تحول قسم كبيرمنها نتيجة للصرف الصحي الى مستنقعات ووو)).
كما ان سكان الحي خليط متجانس من كافة مكونات المجتمع السوري كصورة مصغرة...للتعايش المشترك من"عرب-كرد-ووافدين من محافظات دير الزور والرقة وريفهما وعدد كبير من نازحي الريف الجنوبي ومركدة والشدادي وغيرها واسر اشورية اضطرت للسفر خارج المحافظة ليشكل لوحة فسيفسائية جميلة.
وقد تعرض هذا الحي  لدخول  مجموعات من تنظيم داعش  لاجزاء منه وتعرض عدد من المنازل والمدارس للضرر.
مما سبب وزاد في عناء عدد من الأسر الفقيرة في الحي والتي تعاني من الفقر وقلة موارد العيش والتي أنهكتها  ظروف الأزمة.
فتجد في اجزاء من الحي بيوت طينية غيرصالحة للسكن وعدد من الاطفال الذين يعملون في عدة اعمال لاتناسب اعمارهم بعيد عن التعليم والتدريس.
الوافدين كذلك وجدو انفسهم في بيئة مختلفة عن مجتمعاتهم مما تسبب بأزمة لعدد منهم بينما تأقلم قسم  مع الواقع كأسرة واحدة رغم الحال وصعوبة البحث عن لقمة العيش.
هذا الحي كان محط استهداف مشروع "أديم " العزيزية عزيزيتنا"الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ال UNDP  بالتعاون مع الكنيسة الانجيلية الوطنية المشيخية.
وبعد دراسات وزيارات ميدانية انطلق المشروع ليقدم خدمات متنوعة لابناء الحي شملت جوانب متعددة ويتم فتح "مركز التنمية المجتمعية"
وتنفيذ مبادرات وانشطة شبابية ومسابقات وجلسات لدمج النساء والوافدين بالمجتمع بالمحلي كذلك حملات توعية صحية وبيئية ومعارض وورش لتدوير مخلفات الطبيعه والبيئة .
ودورات تثقيفية وتعليمية لعدد من شباب الحي  ودوري رياضي ولوحات جدارية.
وتأهيل حديقة  بموقع متوسط من الحي والتي مازال العمل جاري فيها  وفق خطة زمنية لتضم قريبا  العاب ومراجيح وأماكن للجلوس.
  كما تم حفر بئر و التجهيز لتركيب الواح طاقة شمسية للانارة وتجهيز سور للحماية وغيرها قريبا جدا.
شهبانيوز التقت عدد من اهالي الحي ليتحدثو بكل شفافية:
المختار خالد اللالو-مختار الحي منذ 18 عام :
هذا المشروع أسهم بتنشيط عدة مفاصل وقدم للأهالي خدمات عدة كان منها الحديقة التي  ستتحول   إلى مكان مناسب وملجأ آمن  ومتنفس لابناء واطفال الحي وخاصة أذا تم  تغذيتها بالكهرباء للجلسات المسائية لذاك المزيج الجميل لابناء الحي فيها تشكل جمالية وروح ينبض به الحي من المعلوم ان الحي مزيج متجانس يحو65 % عرب بمافيهم نازحي المناطق القريبة والبعيدة من المحافظة و 30 كرد و5 % نازحين خارج المحافظة تقريبا
▪ الاستاذ والكاتب والشيخ علاء الدين حسن-أمام مسجد عثمان بن عفان احد ابناء الحي:
من الخدمات المميزة لهذا المشروع: إعادة تأهيل إحدى الحدائق لإضفاء روح الجمالية على الحي ولكي تكون هذه الحديقة بعد اتمام العمل بها  متنفسا للأطفال بما تتاح لهم من ألعاب، وكذلك تكون مجالا للترويح بعد غرس الأشجار وإمدادها بالطاقة
كما وأن هناك فرص عمل للشباب خلال مدة المشروع والتي تمتد لستة أشهر وكذلك ثمة نشاطات ثقافية وتربوية وتوعوية ومعارض للأعمال التي يتم تنفيذها أثناء المشروع كحالة اجتماعية فإن للحديقة دورا في تقريب المسافة بين أبناء الحي إذا اعتبر كل واحد نفسه مسؤولا عن حماية المرافق ، إضافة إلى أنها مكان لتأمل روعة الطبيعة.

أضف تعليق

--
--